تقع وادي الزينة على طريق بيروت – صيدا الساحلي، ضمن النطاق البلدي لجدرا، في إقليم الخرّوب — الشطر الساحلي من قضاء الشوف بجبل لبنان — على نحو 44 كلم جنوب بيروت. إن كنت قد بحثت عنها ووصلت إلى هذه الصفحة، فهي تجيبك مباشرةً: أين تقع بالضبط، وضمن أي قضاء تقع، وما البلدات المحيطة بها.
اسم وادي الزينة لا يخصّ بلديّة مستقلّة قائمة بذاتها، بل يدلّ على شريط أرض يقع ضمن النطاق البلدي لجدرا، التي اسمها البلديّ الكامل جدرا - وادي الزينة. تقع جدرا على طريق بيروت – صيدا الساحلي، على نحو 44 كلم من بيروت، وتضمّ منطقة وادي الزينة كجزء من أراضيها. وعلى الخريطة، تقع جدرا — ومعها وادي الزينة — على الشريط الساحلي بين الجية شمالاً والرميلة جنوباً، مباشرةً على الطريق الساحلي الممتدّ على طول الساحل اللبناني. ولبلدة جدرا سجلّ ثابت في قاعدة بيانات ويكيداتا وصفحة خاصة بها في ويكيبيديا العربية، وهو ما يؤكّد موقعها الجغرافي المحدَّد.
تقع وادي الزينة ضمن قضاء الشوف في محافظة جبل لبنان — وتحديداً في إقليم الخرّوب، الشطر الساحلي من الشوف. إداريّاً، تتبع بلديّة جدرا - وادي الزينة، وهي إحدى البلديّات السبع عشرة التي يتألّف منها اتّحاد بلديّات إقليم الخرّوب الشماليّ، الشطر الشماليّ من حزام إقليم الخرّوب. ويتّخذ الاتّحاد من مزبود مقرّاً إداريّاً له.
تمتدّ منطقة الاتّحاد من مستوى سطح البحر عند الجية والرميلة — أخفض نقاطه — صعوداً إلى نحو 795 متراً في داريا وعانوت على طرفه الشرقيّ الجبليّ. وتقع وادي الزينة وجدرا قرب الطرف الساحليّ المنخفض من هذا المدى، على ارتفاع نحو 49 متراً عن سطح البحر. وتضمّ منطقة الاتّحاد إجمالاً سبع عشرة بلديّة تمتدّ من الساحل إلى سفوح الجبل، لتشكّل معاً الشطر الساحلي من قضاء الشوف الذي تنتمي إليه وادي الزينة.
محليّاً، تُعرف وادي الزينة أيضاً كمعلم على الطريق: فهي تسمّي مفرقاً على طريق بيروت – صيدا يتفرّع منه طريق صعوداً نحو بلدات الشوف الجبليّة. فمن يقصد بلدة أعلى في الجبل، كبسابا، يستطيع الوصول إليها إمّا عبر مفرق وادي الزينة، أو عبر الطريق الداخلي البديل بالدامور – بيت الدين – غريفة. وتُقدَّر المسافة من بيروت إلى بسابا عبر مفرق وادي الزينة بنحو 51 كلم.
الطريق المارّ بوادي الزينة هو طريق بيروت – صيدا، المحور الساحلي الرئيسي الذي يصل بيروت بالجنوب اللبناني. يمتدّ على طول البحر المتوسّط عبر الشريط الساحلي لقضاء الشوف، إقليم الخرّوب، فيربط بلدات مثل الجية وجدرا والرميلة قبل أن يتابع مساره جنوباً باتجاه صيدا. وبالنسبة إلى من يسلك الساحل بالسيارة، فإنّ وادي الزينة ليست سوى مقطع من الطريق نفسه، ضمن حدود جدرا، على مسافة تقع تقريباً بين الجية والرميلة.
الأرض المحيطة بوادي الزينة، ضمن نطاق جدرا، زراعيّة منذ القدم — تُزرع فيها الأشجار المثمرة والكرمة والحبوب والخضار منذ أجيال. وتقع في أحد الأجزاء المنبسطة الساحليّة من الشوف، حيث تعايشت الزراعة تاريخيّاً مع حركة السير على الطريق الساحلي المتّجه جنوباً نحو الجنوب اللبناني. وهذا المزيج من الأراضي الزراعية الساحلية وحركة العبور المستمرة سمة معتادة في بلدات إقليم الخرّوب المنخفضة، حيث يتجاور الطريق والحقول جنباً إلى جنب.
بما أنّ وادي الزينة تقع ضمن جدرا، فإنّ أقرب البلدات إليها هي تلك المحيطة بجدرا على الساحل وفي الداخل القريب. وكلّها بلدات ضمن اتّحاد إقليم الخرّوب نفسه الذي تتبع له جدرا - وادي الزينة، ما يجعلها الجيران الإداريين والجغرافيين الأقرب إلى هذا الشريط الساحلي:
تقع وادي الزينة على طريق بيروت – صيدا الساحلي، ضمن النطاق البلدي لجدرا، في إقليم الخرّوب — الشطر الساحلي من قضاء الشوف بجبل لبنان — على نحو 44 كلم جنوب بيروت.
تتبع وادي الزينة قضاء الشوف. وضمن القضاء تقع في إقليم الخرّوب، وإداريّاً هي جزء من بلديّة جدرا - وادي الزينة، إحدى البلديّات السبع عشرة في اتّحاد بلديّات إقليم الخرّوب الشماليّ.
ليست بلديّة قائمة بذاتها. وادي الزينة اسم لمنطقة تقع ضمن النطاق البلدي لجدرا، التي اسمها الرسمي الكامل جدرا - وادي الزينة.
نحو 44 كلم، عبر طريق بيروت – صيدا الساحلي جنوباً.
الجية مباشرةً إلى الشمال على الساحل، والرميلة مباشرةً إلى الجنوب. وبرجا وسبلين على مسافة قصيرة في الداخل، ومزبود — مقرّ اتّحاد إقليم الخرّوب — أبعد قليلاً في الداخل.
على الساحل. تقع أراضي جدرا هنا على ارتفاع منخفض، نحو 49 متراً عن سطح البحر، مباشرةً على طريق بيروت – صيدا — عند الطرف المنخفض من اتّحاد إقليم الخرّوب، الذي يرتفع في الداخل إلى نحو 795 متراً عند داريا وعانوت.
بأراضيها الزراعية — إذ تُزرع فيها الأشجار المثمرة والكرمة والحبوب والخضار منذ القدم على أراضي جدرا — وعلى الطريق، بكونها المعلم الذي يسلكه المتّجهون إلى بلدات الجبل كبسابا للخروج من الطريق الساحلي.