بعقلين بلدة في منطقة الشوف، جبل لبنان. تطبيق الشوف هو تطبيق خدمات لأهالي منطقة الشوف — يربط بعقلين بمتاجر الشوف للتسوّق وبدليل أصحاب مهن محليين موثوقين.
الارتفاع نحو 915 م · المساحة نحو 12.42 كم² · عدد السكان نحو ٣٠٬٠٠٠
بعقلين بلدة لبنانية في قضاء الشوف بمحافظة جبل لبنان، تبعد نحو 45 كيلومتراً جنوب شرق بيروت. تتوزّع على سبع تلال مشرفة على ساحل الشوف (الدامور وخلدة)، وتتاخم إقليم الخروب جنوباً ودير القمر وبيت الدين شمالاً. تقع بين ارتفاع 850 و920 متراً، وتبلغ مساحتها نحو 1242 هكتاراً، ويقارب عدد سكّانها 30 ألفاً. ينساب في أوديتها نهر، وترتوي من نبع الباروك ونبع السكنانية وعين حزور وعين حطّاب وعين عنج النحلة وشرايين المياه في المُلول والقرية المائيّة، إضافة إلى آبار إرتوازيّة أخرى. وتشتهر زراعتها بالزيتون والتفاح والعنب والخضار والفاكهة. كانت بعقلين عاصمة الإمارة المعنيّة الأولى، وقد أعلنت بلديّتها حرشها الصنوبري والسنديانيّ "حمى" — موقعاً طبيعياً يحميه المجتمع المحلّي — صوناً لتنوّعه البيولوجيّ وموروثه الثقافيّ.
أصل الإسم سرياني ومعناه: المحلة ذات المنعطفات. وفي الروايات الشعبيّة أن الأمراء المعنيّين الذين توطّنوها جعلوا على رابيتين تشرفان على البحر مرقبين، أي معقلين اثنين، فقالوا: عقلين، ثم أضيفت إليها الباء فصارت بعقلين.
كانت بعقلين عاصمة الإمارة المعنيّة الأولى في جبل لبنان، ولا تزال سراياها وقصورها القديمة ومطاعمها ومقاصفها تشهد على تلك المكانة. ومنذ انتخاب مجلسها البلديّ سنة 2016، قادت البلديّة مبادرة — بالشراكة مع جمعيّة البيئة للحياة (Environment for Life) وبتمويل من مرفق البيئة العالميّ – برنامج المنح الصغيرة (GEF–SGP) وبرنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ — لإعلان حرشها الصنوبريّ والسنديانيّ "حمى": موقعاً طبيعياً يحميه المجتمع المحلّي من الحرائق والتعسّف البشريّ غير المسؤول ضدّ أشجاره وطيوره وحيواناته ومعارجه. أعلنت بلديّة بعقلين الحمى تمهيداً لتصنيفه موقعاً طبيعياً تحت حماية وزارة البيئة، ووثّقت دراسة التنوّع البيولوجي سنة 2022 الأنواع الحيّة والمعالم التراثية المسمّاة فيه (مع لوحات تعريفيّة مرتبطة بالموقع الإلكترونيّ baaklineforest.guide عبر رموز QR) لخدمة الزوّار.
أبو حاطوم، حاطوم، أبو اسماعيل، أبو ثين، أبو رجاس، أبو شقرا، أبو شهلا، أبو عجرم، أبو عيّاش، أبو مطر، بذور، تقي الدين، حرفوش، حسون، الحلبي، حمادة، حمزة، حميدان، خضر، الداهوق، الدمشقي، راجح، رضي الدين، سلوم، سليم، الشامي، شمس، الصبّاغ، صلاح الدين، الطويل، عامر، عبد الصمد، علم الدين، الغصيني، القعصماني، العيد، النجّار، ولي الدين، حدّاد، الخوري، طنب، عمون، غريّب، نمور
غابة الصنوبر والسنديان والبطم والزيتون التي تحضن بعقلين من تلال مرتفعة غنيّة ومتنوّعة — أيقونة بعقلين الطبيعيّة منذ القدم، أعلنتها بلديّة بعقلين "حمى" تمهيداً لتصنيفها موقعاً طبيعياً تحت حماية وزارة البيئة. ينقسم الحرج إلى ثلاثة أقسام — المحطة الشرقية والمحطة الغربية وأعماق الغابة — ويتوزّع فيه عدد من المواقع المسمّاة المتوارثة جيلاً عن جيل. يصل إليه الزوّار عبر مداخل مُعلَّمة بإشراف مرشد بيئيّ ودليل مختصّ مكلّفَين من السلطة المحليّة؛ ويُمنع فيه إدخال الحيوانات الأليفة والتخييم وإشعال النار وقطف الأزهار وقطع الأشجار والصيد ورمي النفايات والتدخين.
وهي مدخل الحرج الأساسيّ المعروف قديماً بالباب عبر الزموكة أو فرج الحرج والبوغاز، وهو ممرّ هوائيّ غربيّ شرقيّ يدخله الضباب وكأنّه موجٌ جارف. تضمّ المحطّة الشرقية فسحة تغطّيها أشجار الصنوبر والسنديان والبطم والملوّل، وفيها آتون الحرج الذي كان يُستعمل في القرن الثامن عشر لصنع الكلس، وهو من آثار بعقلين الفريدة والجميلة والنادرة وموطن لالتقاء الفلّاحين المزارعين.
والتي تضمّ باحة مستحدثة فيها غرف خشبيّة مسقّفة بالقرميد للإستراحة تشرف على الوادي الذي يصل إلى قرية كفرزاي المجاورة بكرزاي حرج بعقلين. وتُستعمل هذه الباحة للتجمّع عند وصول الزائرين، قبل الانطلاق للتعرّف على جغرافيّة الحرج في ظلّ مناخه العليل وهوائه النقيّ اللطيف النظيف صباحاً والبارد ليلاً. تتفرّع منها ممرّات متعدّدة وطرق للتوغّل في شرايين الحرج، قديمة ومشغولة بنموذج بدائيّ لكنّه يؤدّي الغرض المطلوب، ويُعتقد أنّ بعضها من الحقبة الرومانيّة. وفيها بقايا غرف مهدّمة كانت تُستعمل للإيواء في حال مداهمة الأمطار والعواصف، وأماكن غربيّة تشرف على الوادي السحيق حيث يُرى الشاطئ البحريّ ويُرجَّح أنّها كانت للمراقبة والإرصاد. وفي أسفل الحرج آتون آخر لم يبقَ منه إلّا معالمه المدمّرة.
أعماق الغابة التي تصل إليها مجموعات المشاة الزائرة عبر طرقها المتفرّعة غير المستوية تحت إشراف المرشد المختصّ والدليل البيئيّ المكلّف من قبل السلطة المحليّة الرسميّة. وفيها تتجمّع التسميات التراثيّة وأبرز الظواهر الطبيعيّة في الحمى.
وله عدّة تسميات (آتون – لاتون – ياتون – تون) وغيرها، وهو بناء حجريّ مكدّس فوق بعضه دائريّ أو شبيه بغرفة دائريّة، بارتفاع لا يقلّ عن ثلاثة أمتار يُبنى خارج القرى والأماكن السكنيّة، يُستعمل لحرق وشواء أحجار الكلس لتصبح أحجاراً ناعمة ومرنة وتذوب، من أجل طلاء جدران البيوت من الداخل ومزجها مع الطين والملح قبل اكتشاف الإسمنت الحديث. ولحجر الكلس منافع أخرى حيث كان يوضع في قعر الآبار التي تملأ من مياه الأمطار والتي تهطل على سطح المنازل لغاية تعقيمها من الجراثيم، وبالتالي تطلى جدرانها أيضاً بمحلول الكلس لهذا الغرض. والآتون عند المدخل الرئيس لحرج بعقلين من الآتونات النادرة والمتقنة في لبنان.
بقايا لآتون صغير مهدّم قديم لم يُعرف عنه شيء ولا ينطبق عليه مواصفات الآتون الأكبر على مدخل الحرج الرئيسي.
وتقع إلى جانب الآتون والتي يتمّ من خلالها صنع الفحم الطبيعيّ الذي كان يُستخدم في بيوت القرية للعديد من الحاجات. ويقول المثل الشعبيّ القديم "يا مشحرة يا مغفرة". وكنّا نسمع هذا المثل الشعبيّ من أسلافنا، ويُعتقد أنّ مصدره يعود إلى هذه الحرفة العتيقة التي كانت حاجة للنّاس باستعمال المشاحر، والتي تكاد أن تكون قد انقرضت في أيّامنا هذه إلّا من عند بعض التجّار. ويعود مصدر كلمة "المشحرة" إلى كلمة "تشحير" المرتبطة بسواد اللون واتّساخ جلد الإنسان وملابسه عند ملامسته أو تعرّضه للاحتكاك بالفحم ودخانه أو بقاياه ومنسك رماد الفحم الذي ينتج عنه الغبار الذي نسمّيه العفّار.
عُرف الضبع بأنّه مكنسة الغابة أو كناسها الذي يلتهم ما تبقّى من مخلّفات وجِيَف الحيوانات وبعض النباتات العفنة. ويتميّز الضبع بقوّة فكيه وصلابة أسنانه الطاحنة والكاسرة وفضاضة شكله ونتانة رائحته. وقد أصبح نادر الوجود في هذا الوقت.
كناية عن قبوٍ خرِبٍ يُعتقد أنّه نقطة مراقبة أو رصدٍ لحراك ما أو للاستشعار عن بعد لفهم ما يجري في محيط المكان أو بعيداً عنه من خلال قيلولة قصيرة هادئة وساكنة.
بالعاميّة "الشوار"، وفي غابة حرج بعقلين العديد منه وهو في صلب التكوين البديهيّ للطبيعة. وما من جبلٍ إلّا وله منحدرات مختلفة في ارتفاعاتها، فمنها غير حادّ ومنها عموديّ مخيف وخطر ينتهي بوادٍ سحيق يستوجب أخذ الحذر والحرص والتنبّه لدى الإقتراب.
يُعتقد أنّه رُصِفَ في تلك الحقبة من الزمن وهو على طراز بعض الأدراج الشبيهة للحقبة الرومانيّة، وقد تمّ إستعماله في الفترة التنوخيّة (عهد الشويزانيّ).
مخبأ وفتحة مظلمة يأوي إليها أيّ حيوان مارّ ليشعر بالأمان بداخلها حيث يأخذ قسطاً من الراحة أو لصون نفسه من عاصفة هوجاء أو مطر داهم.
هو مكان لتلاقي أبناء آوى عند حلول الظلام مصطحبين معهم صغارهم (مجرية) حيث يطلقون أصواتاً يقال لها "الوحاء" قبل إنتشارهم للتفتيش عن قوتهم.
والذي يشعر المارّة عند سلوكه برطوبة وعذوبة. هذا الممرّ مظلّل بالأشجار الكثيفة التي تخيّم فوق الصخور المختلفة الأحجام والتي تحميها من حرارة الشمس وتحافظ على برودتها.
وتحاكي الكثير من الظواهر المستورة والمخفيّة في جوف الحرج والتي تحتاج للتفكّر والخيال من أجل فهمها بالعمق وهي متلازمة مع الظواهر التي نراها بالعين المجرّدة.
تسمعها عند سيرك وحيداً أو برفقة من يؤثر الصمت على الكلام. فإذا أصغيت لصوت الغابة سمعت الترداد، وإذا أفضتَ بالإطراء حاورك عليها صداك.
عند التوقّف قليلاً في حضرة هذا المكان يفرض عليك إلزاميّة الإصغاء لبلاغة ما تقوله أجواء الغابة من جماليّات التعبير.
للتعلّم من ثقافة الطبيعة كيف تنسّق سكونها وتنظمه لتعطي للمخلوقات درساً يتدرّجون من خلاله في الإرتقاء فتكون لهم القدرة في الإرشاد إلى ما هو أعمق.
وهي جزء من الطاقات الكونيّة الكبرى، تفلج الصدور وتحيي القلوب والأنفس وتغني عمّا هو غير مرئيّ لتنعش الروح وتجدّد الآمال وتفتح في الآفاق.
والشبيه بجسد الإنسان فلا وادٍ إلّا وله مرتفع ورأس وأوتاد وشرايين وهيكل وعصب وحركة. والبطن هو الحضن الذي يحضن كلّ من يستغيث ويلجأ إليه.
حفرته المياه المتدفّقة من أعالي الجبال عبر مجرى شتويّ. وسمّي بجرن اليمامة نظراً لتجمّع طيور اليمام حوله لتشرب من مياهٍ تبقى على مدار العام في مستنقع جانبيّ مظلّل بأغصان وأوراق الأشجار.
موجودة على المسارات جميعها وهي بقاع صغيرة للجلوس على صخرة أو تحت شجرة للتفيؤ وأخذ قسط من الراحة بعد عناء السير ومن ثمّ إستئناف المشي لتكملة تشعّبات الدرب في قلب الحرج الطبيعيّ.
مضيق بين دفّتين وممرٌ للهواء النقيّ والمنعش يتغلغل بين أغصان الأشجار وتفرّعاتها لإنعاش التنوّع البيولوجيّ في الحرج من حيوان وطيور وإنسان وتحفيز الروح فيها وبعث النشاط والراحة والتجدّد في خلاياها.
وهي منتشرة على مجمل بقاع حرج بعقلين وفي كلّ زاوية منه (في الصخور – تحت التراب – بين النباتات – وجذوع الأشجار) وبالتالي هي جزء لا يتجزّأ من الحياة في هذه البقعة وتسهم في عمليّة التوازن البيئيّ.
وهي من سلالات الكلبيّات وفصيلة الثدييّات ومن المعلوم أنّها ترغب بالتخفّي نهاراً وتظهر ليلاً تاركةً مآويها غير المحدّدة بمكانٍ معيّن باحثةً عن فرائسها وغذاء صغارها.
من مدخل الحرج الرئيسي لناحية قبّة "صحن الرز".
يساراً من مدخل الحرج الرئيسيّ لناحية قبّة "تين عميص".
المؤدّي إلى إلتقاء المسارين الأيمن والأعلى في نهايتيهما.
المؤدّي إلى عين المديلب "فوق بكرزاي".
الذي إذا استهلت ووقفت عليه متاملاً ومشرفاً على روعة وجماليّة ما تصل اليه الأبصار وإطلاق العنان للتأمل في عظمة المحدود وغير المحدود في عظمة التكوين.
يحفر الثعلب بأظافره وكرة لِيأوي إليه كمنزلٍ آمن، يضع فيه صغاره وبعض الأغذية جاعلاً فيه ممرّات صغيرة كمخارج لهروبه في حالات استثنائيّة تتعلّق بصفاته الماكرة والذكيّة بموجب الفطرة الإلهيّة.
والتي لا تبوح بها الغابة إلّا لمن اطمأنّت له كزائر مسالم تواق لمشاركتها والإنهماك معها في ملكوت الخالق حريص على كتم سرّها حامياً لنفيس درّها.
قصّة ناطور الحرج والنواطير، وهم مجموعة من المراقبين المحلّيّين للأحراج تمّ اعتمادهم وفقاً للنظام الإداريّ في جبل لبنان في أواخر العهد الشهابيّ المنصرم. وقد إشتهر منهم في بعقلين في تلك الآونة الناطور "أبو متعب العدّة"، الذي عُرف بحسب الرواية المحليّة بـ"قاهر الضباع" لما كان يتّصف به من شجاعة في مواجهة وحوش الغابة كالذئاب والخنازير البريّة وأبناء آوى والأفاعي على أصنافها. ومن خلال التشبيه الخياليّ جسّد له القيّمون على الحرج تمثالاً يحاكي مواصفاته.
موقع إلكترونيّ تعريفيّ (baaklineforest.guide) مرتبط بلوحات تحمل رموز الاستجابة السريعة (QR Code) منصوبة في أرجاء الحمى. فبمجرّد توجيه الهاتف نحو الرمز يفتح صفحات مخصّصة لتفاصيل الطيور والحيوانات والزواحف والبرمائيّات والنباتات والأشجار والمعالم التراثيّة في الحرج، فيقرأ الزائر عن كلّ موقع مسمّى من الحرج وهو في موقعه.
مركز طبّي يخدم بعقلين والبلدات المجاورة في الشوف.
نحو 43 كلم عن بيروت · قيادة نحو 40 دقيقة
أنواع موثّقة داخل حمى حرج بعقلين بحسب دراسة التنوّع البيولوجيّ سنة 2022 (جمعيّة البيئة للحياة، مرفق البيئة العالميّ – برنامج المنح الصغيرة، برنامج الأمم المتّحدة الإنمائيّ). والقائمة تمثيليّة، وقد اختار الكتيّب هذه الأنواع أمثلةً على طيور الحرج وحيواناته وزواحفه وبرمائيّاته وأشجاره ونباتاته.
الطيور: أبو زريق، كاسر البندق — الطائر الأزرق، نقّار الخشب السوريّ، طائر الكوكو الإعتياديّ، الكوكو الأرقط الكبير، طائر الهدهد
الطيور المحلّقة: عقاب الأفاعي قصير الأصابع، عقيب طويل الساق، حوّام العسل — صقر العسل، عقاب أرقط كبير
الحيوانات: ابن آوى — واوي — أبو الحصين، ثعلب أحمر، ذئب، خنزير برّي، قنفذ، النيص — الشيهم، سنجاب ذهبيّ
البرمائيّات والزواحف: ضفدع شجرة الشرق الأوسط، عروسة العين — السلمندر الناريّ، العلجوم الأوروبيّ الإعتياديّ، حرباء البحر المتوسّط، حرذون، سحليّة الحيطان الإعتياديّة — الشميسة، سلحفاة مهمازيّة الورك، أفعى مونبلييه — حنش أحمر، أفعى الماء، الأفعى البرشة
الأشجار: صنوبر بريّ، قطلب، زعرور أحاديّ الشكل، إجّاص بريّ، خوخ الدبّ، سنديان برنتي، غبيراء خيميّة، خرّوب، شجرة يهوذا — زمزريق
النباتات والأزهار: عليق أسود، وزّال، عروس القمح، حاجبيّة اتكا، حاجبيّة سمراء، كبّر شائك — شوك الحمار، الأوركيد المقدّس، نفل قطنيّ، نرجس، خزامى شرقيّ
تقع بلدة بعقلين في قضاء الشوف بمحافظة جبل لبنان، على ارتفاع نحو 915 م.
تبعد بعقلين نحو 43 كلم عن بيروت، أي نحو 40 دقيقة بالسيارة.
أصل الإسم سرياني ومعناه: المحلة ذات المنعطفات. وفي الروايات الشعبيّة أن الأمراء المعنيّين الذين توطّنوها جعلوا على رابيتين تشرفان على البحر مرقبين، أي معقلين اثنين، فقالوا: عقلين، ثم أضيفت إليها الباء فصارت بعقلين.
من عائلات بعقلين: أبو حاطوم، حاطوم، أبو اسماعيل، أبو ثين، أبو رجاس، أبو شقرا، أبو شهلا، أبو عجرم، أبو عيّاش، أبو مطر، بذور، تقي الدين، حرفوش، حسون، الحلبي، حمادة، حمزة، حميدان، خضر، الداهوق، الدمشقي، راجح، رضي الدين، سلوم، سليم، الشامي، شمس، الصبّاغ، صلاح الدين، الطويل، عامر، عبد الصمد، علم الدين، الغصيني، القعصماني، العيد، النجّار، ولي الدين، حدّاد، الخوري، طنب، عمون، غريّب، نمور.
من الشخصيات البارزة المرتبطة بـبعقلين: الياس يوسف حاطوم، نديم أبو اسماعيل، عماد أبو عجرم، عبدالله غصيني.
من أبرز معالم بعقلين: حمى حرج بعقلين، المحطة الشرقية، المحطة الغربية، أعماق الغابة، الآتون، الآتون الصغير، المشحرة، مغارة الضبع، نقطة الرصد، حافّة الشيار، الدرج الروماني، الغار الصغير، مراح الواوية، الممر الصخري الرطب، المكنونات، الأصداء، الاصغاء الالزامي، الصمت المنظّم، طاقات النسيم، بطن الوادي، جرن اليمامة، محطّات الاستراحة، البوغاز، أوكار الأفاعي والزواحف والحشرات، مآوي لأبناء آوى والثعالب، المسار الأيمن، المسار الأعلى، المسار الأوسط، المسار السفلي، المطلّ، أوكار الثعالب، أسرار الغابة، ناطور الحرج — أبو متعب العدّة، دليل حرج بعقلين الإلكتروني، مركز بعقلين الطبي.