دير القمر بلدة في منطقة الشوف، جبل لبنان. تطبيق الشوف هو تطبيق خدمات لأهالي منطقة الشوف — يربط دير القمر بمتاجر الشوف للتسوّق وبدليل أصحاب مهن محليين موثوقين.
الارتفاع نحو 800 م · عدد السكان نحو ٤٬٤٩٤ (2024)
تقع دير القمر على ارتفاع نحو 800 متر في منطقة الشوف بجبل لبنان، على بُعد نحو 5 كم من بيت الدين، وقد بلغ تعداد سكانها التقديري 4,494 نسمة عام 2024. تُعدّ عمارتها الإقطاعية المحفوظة وأزقّتها المتدرّجة وحدائقها المسوّرة وحاراتها المرصوفة بالحجارة من أبرز نسج العمران التاريخي في لبنان؛ كما يعكس تنوّعها الديني تعدد لبنان: مسجد تاريخي وكنائس مارونية وكاثوليكية وروم أرثوذكسية وكنيس يهودي يعود إلى القرن السابع عشر. وتشتهر البلدة أيضاً بالتطريز التقليدي الذي تتقنه جمعيّات نسائية محلية.
يروي التقليد أنّ رهباناً أعادوا بناء ديرٍ على ضوء القمر فسُمّي «دير القمر». ويُروى تقليد محلّي أدقّ مفاده أنّه أثناء حفر أساسات أعمدة الكنيسة الرئيسية، كنيسة سيدة التلة، عُثر على صخرة منقوش عليها هلال تحت صليب، وقد دُمجت اليوم في باب الكنيسة القديم وتُعتبر مرجعاً لاسم البلدة. أمّا فريحة فقد رأى أنّ «القمر» ترجمة لإلهٍ ساميّ للقمر بُني الدير على أنقاض معبده.
كانت دير القمر عاصمةً لإمارة جبل لبنان من القرن السادس عشر إلى مطلع القرن التاسع عشر، حكمتها تباعاً أسرة المعنيين (منذ عام 1590) ثم الشهابيون، حتى نقل الأمير بشير الشهابي الثاني مقرّ الإمارة إلى بيت الدين القريبة. وتُسجَّل كأول بلدية في لبنان، تأسّست عام 1860 (وتُشير روايات محلّية، من بينها تصريحات لأعضاء في المجلس البلدي لدير القمر، إلى عام 1864). وهي مسقط رأس كميل شمعون، ثاني رؤساء لبنان بعد الاستقلال (1952-1958). خلال الحرب الأهلية (1975-1990) حوصرت البلدة — وهي بلدة مسيحية في محيط ذي أغلبية درزية — ثلاثة أشهر عام 1983 وهُجِّر أهلها؛ وأتاحت المصالحة بين المجتمعين المسيحي والدرزي بعد الحرب عودةً جزئية، إذ عاد نحو ألف من أصل أكثر من خمسة عشر ألفاً بصورة دائمة، فيما يرتفع العدد إلى نحو أربعة آلاف صيفاً.
عدد المسجّلين نحو ٧٬٠٠٠ · نحو ٤١ كلم عن بيروت
سراي من القرن الثامن عشر مبنيّ في سفح التلّة على مستويات عدّة. وكان صحنه مسرحاً لمجزرة خلال أحداث 1860 الطائفية؛ ويضمّ المبنى اليوم دوائر بلدية، ويُعرف بحجارته المنحوتة.
بُني ليونس معن الذي حكم دير القمر بينما كان أخوه فخر الدين منفيّاً في إيطاليا. وهو اليوم بيت خاص، ويُعجب الناظر بمدخله المتقن النحت.
قلعة من الفنّ الشعبيّ تعود إلى القرن العشرين، على نحو 2 كم من البلدة باتجاه بيت الدين، بناها موسى المعماري بيديه إلى حدّ بعيد تحقيقاً لحلم طفولته. وفي داخلها مَشاهد متحرّكة من الحياة اللبنانية التقليدية ومجموعة كبيرة من الأسلحة.
كثيراً ما تُوصف دير القمر بأنها موقع تراث عالمي تابع لليونسكو في المحتوى السياحي، إلا أنها ليست مُدرَجة على قائمة التراث العالمي ولا على القائمة الإرشادية اللبنانية لليونسكو حالياً. وقد رُشّحت البلدة، إلى جانب بيت الدين، في الدورة الثامنة للجنة التراث العالمي عام 1984؛ وأخذت اللجنة بعين الاعتبار أهمية الموقع للتراث الوطني اللبناني، لكنها رأت أنه لا يستوفي معايير القيمة العالمية الاستثنائية اللازمة للإدراج.
مقرّ إمارة جبل لبنان بعد نقل الأمير بشير الثاني العاصمة من دير القمر؛ ومقرّ الإقامة الصيفية لرئيس الجمهورية اليوم، ويحتضن مهرجان بيت الدين السنوي.
قلعة ومتحف خاصّان على طريق دير القمر–بيت الدين؛ محطة سياحية شائعة للعائلات.
أوّل عاصمة لإمارة المعنيين؛ بلدة درزية مجاورة فيها حمى محميّ من الصنوبر والسنديان.
أكبر غابة أرز في لبنان وأكبر محمية طبيعية في البلاد.
نحو 41 كلم عن بيروت · قيادة نحو 60 دقيقة
من بيروت، يُسلك الطريق الساحلي جنوباً حتى الدامور، ثم يُتجَه شرقاً عبر طريق الدامور–دير القمر التي تصعد عبر الشوف إلى البلدة.
لا. على الرغم من شيوع هذا الادعاء في المحتوى السياحي، فإن دير القمر ليست مُدرَجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو ولا على القائمة الإرشادية اللبنانية الحالية. وقد رُشّحت البلدة، إلى جانب بيت الدين، في الدورة الثامنة للجنة التراث العالمي عام 1984، لكن اللجنة رأت أن الموقع لا يستوفي معايير القيمة العالمية الاستثنائية اللازمة للإدراج.
تعني «دير القمر» «دير القمر» بالمعنى الحرفي. ويروي تقليد محلّي أنه أثناء حفر أساسات أعمدة كنيسة سيدة التلة، عُثر على صخرة منقوش عليها هلال تحت صليب، وهي اليوم جزء من باب الكنيسة القديم. وتقول أسطورة أخرى إن الرهبان أعادوا بناء الدير على ضوء القمر، فيما رأى اللغوي أنيس فريحة أن «القمر» يحيل إلى إلهٍ ساميّ قديم للقمر، بُني الدير على أنقاض معبده.
تُسجَّل دير القمر كأوّل بلدية في لبنان، تأسّست عام 1860؛ وتُشير روايات محلّية، من بينها تصريحات لأعضاء في المجلس البلدي للبلدة، إلى عام 1864 بدلاً من ذلك.
تبعد دير القمر نحو 41 كم إلى الجنوب الشرقي من بيروت، بمسافة قيادة تقارب الساعة. يُسلك الطريق الساحلي جنوباً حتى الدامور، ثم يُتجَه شرقاً عبر طريق الدامور–دير القمر التي تصعد عبر جبال الشوف.
كانت دير القمر عاصمة إمارة جبل لبنان — الكيان السياسي التاريخي الذي سبق لبنان الحديث — من أواخر القرن السادس عشر حتى مطلع القرن التاسع عشر، في عهدَي المعنيين والشهابيين، إلى أن نقل الأمير بشير الشهابي الثاني مقرّ الإمارة إلى بيت الدين المجاورة.