ما في صفحة بتقدر تقلّك شو تعمل بحياتك. اللي فينا نعملو بهالصفحة إنّا نفرجيك من وين عم تدخل المصاري عالشوف، وأي شغل قاعد فوق هالمصاري، وشو بيقرّر إذا بتطلع معك — لتاخد القرار والمنطقة قدّامك، مش تخمين.
كل طريقة عيش هون تقريباً قاعدة فوق وحدة من تلات مجاري، ومعرفة أي وحدة واقف فوقها بتقلّك أكتر من أي مسمّى وظيفي.
الشغل اللي بيلمس اتنين من هالمجاري بنفس الوقت هو أمتن شي فيك تعملو هون.
كل مسار تحت حامل تصنيف مش رقم. الأسعار والرواتب بتتحرّك أسرع من أي صفحة، والرقم اللي بينكتب اليوم بيصير مضلّل خلال سنة — فاللي رح تاخدو هو شكل الطلب والشي اللي فعلاً بيقرّر دخلك.
التصنيف: قوي، مع ذروة موسمية. العرس بالشوف مش مناسبة صغيرة. العيل بتحطّ تقل فعلي على الاحتفال المنيح وعلى الكرم مع الضيوف، والموسم ماشي مع رزنامة المغتربين — الخطوبات والأعراس بتتجمّع بالأشهر اللي القرايب بترجع فيها. كل اللي تحت بينتدفع من هون.
يوم العرس فيه لحظات ثابتة موجودة لتنتصوّر: موكب السيارات بين البلدتين، الدخلة، العروسين عالكراسي، وشوط التصوير بعدها بينما الضيوف عم يستنّوا. هيدا شغل بموعد ما حدا بيقدر يأجّلو، ولهيك بينتدفع قدّو.
شو بيقرّر دخلك: كم عرس فيك تمسك بنفس نهاية الأسبوع بالموسم، وإذا العيل بلّشت تطلبك باسمك بدل ما تطلب مصوّر. شوف المصوّرين ومشغّلي الدرون بالشوف.
لسّا معظم عيل الشوف بتدير أعراسها بنفسها. المنظّم بيكسب من اللي كبروا أكتر من هيك — موكب بين بلدتين بعشرين سيارة، قاعة، متعهّدي أكل، وسهرة لازم تترتّب بالتسلسل. شو بيقرّر دخلك: حجم المناسبات اللي فيك تمسكها بثقة. شوف منظّمي المناسبات.
العرس بقاعة مشتركة، حيث العيلتين بيتجمّعوا بمكان واحد بدل التنقّل بين البلدات، هو النسخة اللي بتكسب منها القاعة. شو بيقرّر دخلك: الاتّساع، الركن، وتكون بمكان بيوصلوه العيلتين بدون طريق صعبة. شوف القاعات.
الكرم مع الضيوف شبه قاعدة بأي مناسبة بالشوف، وهيدا بيخلّي الأكل آخر بند بتشيلو العيلة. وكمان بيمتدّ خارج الأعراس عالخطوبات والعزايا والأعياد، فهو مهنة الأعراس الأقلّ تأثّراً بالموسم. شوف متعهّدي الضيافة ومحلّات الحلويات.
إذا شغّال بهالمهنة، بيستاهل تعرف التقاليد ورا الرزنامة منيح — ترتيب الزيارات والخطبة وأشكال العرس مشروحة بـتقاليد الزواج عند الدروز في الشوف.
التصنيف: موسمي. العيل اللبنانية من أجيال عم تطلع عهالجبال تهرب من شوب الساحل، وضِيَع خطّ الأرز هنّي أبرد طبقة بهالاصطياف. بيوصلوا، بياكلوا برّا، وبيلزمهن مطرح ينامو فيه.
شو بيقرّر دخلك: تكون على طريق الناس أصلاً بتمشي فيها، وقدّيش من السنة فيك تضلّك فاتح. طاولة بإطلالة على طريق الأرز أو القصور شي، ونفس الطاولة على طريق ما حدا بياخدها شي تاني. شوف المطاعم وبيوت الضيافة، واقرا الاصطياف في الشوف ووين تاكل في الشوف لتعرف وين عم تروح هالحركة.
التصنيف: قوي. هيدا أكبر وأثبت مصدر عيش بالشوف، ومموّل بشكل أساسي من برّا لبنان: عيلة بالمهجر بتعمّر أو بتجدّد بيت الضيعة، والشغل بينعمل هون.
شو بيقرّر دخلك هو نفسو بكل مهنة بهالمجموعة، ومش السعر. هو إذا بتوصل بالوقت اللي قلتو، وبتعطي رقم بيوقف لآخر الشغلة، وبتخلّص. المعلّم بالشوف اللي عندو هالسمعة ما بيقعد، لأنو المنطقة عشرات الضيع وكلها عم تحكي مع بعضها.
من جهة الزبون، نفس الأرض مغطّاة بـكيف تجد معلّماً في الشوف — بيستاهل تقراه لتشوف على أي أساس رح يحكموا عليك.
التصنيف: قوي، بس الطريق طويلة. الكلفة هون هي سنين الدراسة، مش التجهيز. واللي بتاخدو مقابلها منطقة ما فيها تروح لغير مطرح بسهولة: بيروت طريق طويلة نزول وطلوع، وما حدا بياخدها لحشوة سنّ أو وصفة دوا أو ولد سخن.
شو بيقرّر دخلك: عدد السكّان ضمن مسافة سياقة معقولة، وتكون العيادة الوحيدة بهالنطاق مش الرابعة. شوف الأطبّاء وأطبّاء الأسنان والصيدليّات والمراكز الطبّية، أو مجموعة الرعاية الصحّية كلها.
التصنيف: قوي، وما بيهمّو وين ساكن. هيدا المسار الوحيد بهالصفحة اللي مش محدود بعدد الناس اللي حواليك. الشغل عادي — برمجة، تصميم، دعم، محاسبة، مبيعات — وبينتدفع بأسعار متحدّدة بمطرح غير الشوف.
شو بيقرّر دخلك: المهارة، وإنجليزيّتك أو فرنسيّتك. واللي بيوقف معظم الناس لا هيدا ولا هيداك. هو الورق من جهة الشركة، وكيف بتوصل المصاري لإيدك — وهيدا موضوع بحالو وإلو دليلو: كيف تشتغل عن بعد من الشوف لشركة برّا.
إذا عم تبني حالك لهون، المهن المتّصلة محلّياً هنّي تطوير البرمجيات وتطوير المواقع والتصميم الغرافيكي والإظهار المعماري؛ ومراكز التدريب هي وين الناس بتبلّش.
التصنيف: ثابت. المحلّ بالشوف بيكسب من شي واحد: إنّو يكون السبب اللي خلّى حدا ما ينزل عصيدا أو بيروت. الربح بالشي اللي فعلاً مزعج تروح تجيبو — قطعة، عدّة، وصلة، الشي المطلوب اليوم.
شو بيقرّر دخلك: شو بتختار تحطّ بالرفّ، أكتر بكتير من قدّيش بتسعّر. شوف محلّات الميني ماركت ومحلّات الخردوات وقطع السيارات ومحلّات الألبسة.
والتصنيع هو النصّ التاني. زيت الزيتون والصابون والمونة المعمولين بالشوف بينباعوا لأهل المنطقة وللزوّار وللقرايب بالمهجر اللي بدّن ياها من البلد — تلات زباين لخطّ منتج واحد. شوف مونة الشوف وزيت الزيتون والصابون.
في شغل فعلي، بس مش موزّع بالتساوي. المهن اللي بتبني البيوت وبتحافظ عليها، والعيادات اللي بتوفّر نصّ نهار رايح جايي، والأعراس وأشهر الصيف — كلها بتدفع جوّا المنطقة. اللي ناقص الشوف هو الوظيفة المكتبية براتب، وهون بالضبط بيجي الشغل عن بعد لشركة برّا.
البناء والمهن اللي حواليه، والقطاع الصحّي، والمحلّات اللي الناس بتشتري منها كل أسبوع، وأي شغل لشركة برّا. أمّا الأعراس والمطاعم وبيوت الضيافة فبتشتغل بقوّة بالأشهر الدافية وبتهدا بعدها — هيدا مش عيب، بس لازم تحسب سنتك عليه.
إي، وفي ناس هون عم تعمل هيك. الشغل نفسه أسهل شي؛ الورق وطريقة قبض المصاري هنّي اللي بيوقفوا معظم الناس. إلهن دليل مستقلّ عالموقع بيشرح ليش الشركة الأجنبية غالباً ما فيها توظّفك رسمياً، وشو بتعمل بدل هيك.
لمعظم هالشغلات، لأ. المهنة بتبلّش بعدّة وفان. التصوير بيبلّش بكاميرا وعرس واحد بيحكوا عنه الناس. الشغل عن بعد بيبلّش بلابتوب وأوضة هادية وقت المكالمة. المحلّ هو الطريق الغالي، مش الطريق الوحيد.
الموسم بيحمل السنة، لأنو وقتها العيل بترجع والقاعات بتنحجز. المصوّرين والمنظّمين اللي بيطلع معهن برّا الموسم بيشتغلوا بنفس العدّة شغل تاني — محلّات، أكل، منتجات، مناسبات عيلية — بدل ما يستنّوا حزيران.
بيسألوا حدا، أو بيفتّشوا. الحكي بين الناس بعدو هو اللي ماشي الشوف، بس بيوقف عند حدود كم ضيعة. وجودك مُدرَجاً تحت مهنتك هو كيف بيلاقوك اللي ما بيعرفوا اسمك من قبل. الإدراج على تطبيق الشوف مجاني ورقمك ما بينعرض على أي صفحة.
مجاناً · يعمل على شبكة ضعيفة · لا يحتاج متجر التطبيقات
الحضور صفحة مُدارة على chouf.app نبنيها لك ونحافظ على تحديثها، ليجدك أهل الشوف حين يبحثون.
أنشئ صفحة حضور لنشاطك في الشوف